علي الأحمدي الميانجي

86

مكاتيب الرسول

المؤمنين ، قال : فهل رأيت ببابي أحدا ؟ قال : نعم أربعة نفر ، فخرج والأشتر معه فإذا بالباب أكمه ، ومكفوف ، وأبرص ، ومقعد فقال : ما تصنعون ههنا ؟ قالوا : جئناك لما بنا ، فرجع ففتح حقا له ، فأخرج رقا أبيض فيه كتاب أبيض فقرأ عليهم ، فقاموا كلهم من غير علة " ( 1 ) . كتاب مصحف فاطمة : 1 - عن علي بن أبي حمزة عن عبد صالح ( عليه السلام ) فقال : " عندي مصحف فاطمة ليس فيه شئ من القرآن " ( 2 ) . 2 - عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وذلك أني نظرت مصحف فاطمة ( عليها السلام ) قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : إن الله تعالى لما قبض نبيه ( صلى الله عليه وآله ) دخل على فاطمة ( عليها السلام ) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت ، قولي لي ، فأعلمته بذلك ، فجعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ، قال : ثم قال : أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون " ( 3 ) . وقد مضى نحوه عن أبي عبيدة في الأحاديث الجامعة . 3 - عن عبد الصمد بن بشير عن فضيل [ بن ] سكرة قال : دخلت على أبي

--> ( 1 ) الثاقب في المناقب : 204 . ( 2 ) البحار 26 : 45 / 79 وبصائر الدرجات : 174 . ( 3 ) الكافي 1 : 240 / 2 وراجع البحار 22 : 545 / 62 عنه و 26 : 44 / 77 و : 77 عن البصائر وراجع : 177 منه والوافي 3 : 580 و 581 والبحار 43 : 80 عن الكافي والبصائر .